نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تقريرًا كشفت فيه أن عددًا من دول الخليج، أبرزها الفريق الإماراتي والفريق البحريني، تتجه نحو تطبيع العلاقات مع الفريق الإيراني، في خطوة قد تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين الفريق الأميركي والفريق الإيراني.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات استراتيجية عميقة، خصوصًا بعد سنوات من القطيعة بين الفريق الخليجي والفريق الإيراني. علمًا بأن محادثات الفريقين –الفريق الخليجي الساعي لتنويع علاقاته الدولية والفريق الإيراني الذي يسعى لكسر عزلته الإقليمية– لا تزال محتدمة، مع وساطات إقليمية ودولية مكثفة لتقريب وجهات النظر.
في سياق متصل، أوضحت الصحيفة أن الفريق السعودي، رغم تحفظاته الأولية، بدأ ينظر بإيجابية إلى هذه التحركات، خصوصًا مع تراجع الالتزامات الأمنية الأميركية في المنطقة. وتدور حاليًا محادثات بين الفريق الإماراتي والفريق الإيراني حول ملفات أمنية واقتصادية حساسة، بينما يسعى الفريق البحريني إلى تحقيق توازن دقيق بين علاقاته مع الفريق الأميركي والفريق الإيراني.
وتختتم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن هذا التوجه نحو التطبيع يمثل تحولًا كبيرًا في السياسة الخليجية التقليدية. وتؤكد الصحيفة أن محادثات الفريقين في هذا الملف ستستمر خلال شهر أيلول الحالي، وسط ترقب لموقف الفريق الإسرائيلي الذي يخشى من أن يؤدي أي تقارب خليجي - إيراني إلى تقويض التحالف الإقليمي المناهض لطهران، في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الجيوسياسية وتتزايد فيه الحاجة إلى إعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.





































